أرامكو السعودية تطرح فرصًا استثمارية جديدة ومتنوعة أمام قطاع الأعمال في غرفة الشرقية

مواصلة لجهودها في دعم البيئة الاقتصادية المتنوعة، وتحقيق الازدهار المستقبلي في المملكة، طرحت أرامكو السعودية حزمة متنوعة من الفرص الاستثمارية أمام رجال الأعمال في المنطقة الشرقية عبر برنامجها لتعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء)، والتي كان من ضمنها فرص تركز بنحو خاص على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وخلال اللقاء الذي نظَّمته غرفة الشرقية مؤخرًا تحت مظلة برنامج “تسهيل”، الذي أطلقته الغرفة في أبريل2017م بهدف تعزيز الحركة الاستثمارية في المنطقة وفتح قنوات تواصل مباشرة بين الشركات الكبرى والقطاع الخاص المحلي من الموردين والمصنّعين ومقدمي الخدمات، سلط النائب الأعلى للرئيس للمشتريات وإدارة سلاسل الإمداد في أرامكو السعودية، الأستاذ سليمان بن محمد الربيعان الضوء على أهمية سلاسل الإمداد كركيزة أساسية لدعم النمو الاقتصادي والجهود المبذولة من قبل الشركة لتعزيز التوطين والمحتوى المحلي وتمكين الموردين المحليين.

وأوضح الربيعان، أن هذا اللقاء يأتي امتدادًا لجهود أرامكو السعودية من خلال برنامج “اكتفاء” في تمكين المحتوى المحلي وبناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص، دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030م وتعزيزًا لمشاركة الموردين المحليين في تنفيذ مشروعاتها الحيوية.

وشهد اللقاء الذي تم بحضور رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، فهد بن عبدالله الفراج، جلسة حوارية أدارها عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية، إبراهيم بن محمد آل الشيخ، بمشاركة كل من: مدير إدارة التنمية الصناعية والتوريد الاستراتيجي في أرامكو السعودية، عبد الرحمن العسيري، ومدير إدارة التفتيش في أرامكو السعودية، بدر بوسبيت، ومدير إدارة العقود في أرامكو السعودية، سلطان العتيبي، ومدير إدارة تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في “أرامكو تليد”، يوسف الغامدي؛ حيث ناقش المشاركون سلاسل الإمداد في قطاع الطاقة ومستهدفات ومسارات أرامكو السعودية في بناء منظومة وطنية متكاملة ومستدامة.

وأشار المتحدثون إلى أن استراتيجية أرامكو السعودية ترتكز على تمكين الموردين المحليين ونقل التقنية وتعزيز توجهات الدولة في تمكين المحتوى المحلي، كما أوضحوا أن الشركة تواصل توسيع نطاق التعاون مع القطاع الخاص واستكشاف مبادرات جديدة من شأنها دعم مشاركة الموردين المحليين في مشاريع الشركة.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، فهد بن عبد الله الفراج، أن اللقاء مع أرامكو السعودية يجسد حرص الغرفة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الكيانات الوطنية الكبرى، مشيدًا بما تتبناه الشركة من استراتيجية طموحة تهدف إلى تعزيز المحتوى المحلي، وتمكين القطاع الخاص من المساهمة في مشاريعها الكبرى، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التمكين في الاقتصادي الوطني.
وأكد أن غرفة الشرقية تهدف من خلال إطلاقها هذه الدورة الخامسة عشرة لـ “تسهيل”، واستضافة برنامج أرامكو السعودية “اكتفاء”، إلى مواصلة مساهمتها الفاعلة في تحقيق تطلعات الرؤية، عبـر تنشيط الاستثمارات المحلية وتعظيم أثرها التنموي. وأشار إلى أن مثل هذا الجمع الاقتصادي يمثل رافعة لبيئة الأعمال بالمنطقة، ويترجم توجهات القيادة الرشيدة بتعظيم المحتوى المحلي لاسيما مع تسجيل اقتصادنا الوطني نموًا ربع سنوي في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.8%مدفوعًا بزيادة حجم السيولة المحلية لأكثر من 3.2 تريليون ريال، ما يمثل قوة دعم مالي للمشاريع المحلية.

وأضاف أن برنامج “تسهيل”، أثبت خلال دوراته السابقة فاعليته في تنشيط الحركة الاقتصادية بالمنطقة الشرقية عبر توسيع دائرة الفرص الاستثمارية في مجالات المشتريات والتصنيع والخدمات، بما يتوافق مع توجهات رؤية المملكة 2030م الرامية إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتوطين الصناعات الداعمة.
واختتم الفراج بقوله: “إن برنامج “تسهيل”، بات منصة رائدة لخلق شراكات نوعية بين الشركات الكبرى والمستثمرين المحليين”، مشيرًا إلى أن هذه اللقاءات تشكل ركيزة أساسية لتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في المملكة.

وتضمن اللقاء، استعراض أكثر من 210 فرص استثمارية للموردين، وإجراءات تسجيل وتأهيل الموردين، وورشتي عمل في متطلبات برنامج اكتفاء وكيفية تقديم شهادة المحتوى المحلي، ومتطلبات وآلية الحصول على شهادة الامتثال للأمن السيبراني للأطراف الخارجية.
