إعلاميو الشرقية .. إنطلاقة تاريخيّة
في أمسية مفعمة بالحضور والنخبة والتطلعات الكبيرة، شهد فندق الشيراتون بالدمام مساء الأحد حدثًا استثنائيًا، حيث تم توقيع عقد تأسيس شركة “إعلاميو الشرقية”، في خطوة وُصفت بأنها نقطة تحول محورية في مسيرة الإعلام السعودي، جمعت بين الإعلام والقانون والحوكمة في كيان واحد يقوده نخبة من العقول الوطنية اللامعة.
وجرى التوقيع بمشاركة كل من: الإعلامي القدير فهد الحشام والمستشار القانوني المخضرم بندر بن شمال والمحامية المتميزة فاطمة بن موينع.
ليعلنوا معًا ميلاد كيان إعلامي جديد يرفع سقف الطموحات نحو إعلام مؤسسي منظم، شفاف، ومستدام، يجمع بين الإبداع والضبط المهني في آنٍ واحد.
ـ رؤية 2030… مصدر الإلهام والبداية الجديدة.
أكد مؤسس الشركة الإعلامي فهد الحشام أن “إعلاميو الشرقية” ليست مجرد شركة، بل منصة وطنية تعكس روح رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
وقال الحشام: “من رحم الرؤية وُلدت فكرة التحول المؤسسي لإعلاميو الشرقية، لنصنع نموذجًا يُحتذى به في مهنية الإعلام وتكامله مع القوانين والأنظمة، بما يضمن استدامة العمل وتطوير الكفاءات الوطنية.”
وأضاف أن هذا التحول يعكس التزام المجموعة بالعمل الجماعي والاحتراف المؤسسي لتكون الشركة منصة تجمع الخبرة الإعلامية مع الفهم القانوني العميق وتضع المنطقة الشرقية في مقدمة المشهد الإعلامي الوطني.
ـ شركاء بحجم الطموح.
يحمل كل شريك من الشركاء الثلاثة رؤية وخبرة نوعية ترفد المشروع بقوة وتميّز:
فالإعلامي فهد الحشام هو مؤسس وقائد مجموعة “إعلاميو الشرقية” منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، قاد خلالها نخبة من الإعلاميين في مبادرات رائدة خدمت المنطقة الشرقية على المستويين الإعلامي والمجتمعي.
أما المستشار بندر بن شمال، فيُعد من الأسماء اللامعة في عالم القانون بخبرة تتجاوز خمسةً وعشرين عامًا وهو مؤسس شركة بندر بن شمال للمحاماة بفروعها المنتشرة داخل المملكة وخارجها واضعًا بصمته في تعزيز العمل القانوني المؤسسي.
بينما برزت المحامية فاطمة بن موينع كأحد الوجوه القانونية النسائية المشرقة في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام إضافة إلى دورها كـ مسؤول التحول المؤسسي، مما يجعلها محورًا أساسيًا في ضمان نزاهة واستدامة العمل داخل الشركة.
ـ انطلاقة استثنائية نحو مستقبل مشرق.
تستعد شركة “إعلاميو الشرقية” خلال الفترة المقبلة لإقامة حفل تدشين رسمي فاخر ستكشف خلاله عن شركاء الصف الأول وخططها الاستراتيجية بحضور كبير من وجهاء المنطقة والإعلاميين والمثقفين وعدد من الشخصيات البارزة في مجالات القانون والإدارة والإعلام.
ويؤكد المراقبون أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مفهوم الإعلام المؤسسي السعودي، حيث تمتزج الرؤية الإعلامية العصرية بالحوكمة الشفافة والانضباط القانوني لتصبح “إعلاميو الشرقية” رمزًا للريادة والتكامل المهني في المنطقة الشرقية ونقطة انطلاق نحو إعلام وطني ناضج ومستدام.
ـ وعد المرحلة القادمة.
تتعهد شركة إعلاميو الشرقية بأن تكون عند مستوى الثقة والطموح وأن تمضي بخطى واثقة نحو إعلام مؤسسي حديثٍ يواكب تطلعات المملكة ورؤية قيادتها الرشيدة ملتزمةً بالمصداقية والشفافية والتأثير الإيجابي في المجتمع.
وتؤكد الشركة أن ما بدأ بخط توقيعٍ في فندق الشيراتون لن يكون مجرد انطلاقة بل بداية عهدٍ جديد يضع المنطقة الشرقية في قلب المشهد الإعلامي السعودي لتُثبت أن الإعلام عندما يتكامل مع القانون والحوكمة يصبح قوة وطنية فاعلة تسهم في بناء المستقبل.
“وعدنا… أن يكون صوت الشرقية أقوى وصورة الوطن أبهى.”
بقلم : اميره القحطاني
@Amira_q2030