Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

اللجنة التنظيمية في ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026.. القلب النابض لنجاح الملتقى وفق أعلى المعايير المهنية والتنظيمية

يواصل ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026 استعداداته لعقد الملتقى خلال الفترة من 18 ـ 19 ستمبر 2026 ويراس اللجنة التنظيمية للملتقى في نسخته الثانية  الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الشريف،

حيث تكثف اللجنة أعمالها في التخطيط والإشراف والتنسيق العام لكافة الجوانب التنظيمية، بما يضمن تنفيذ الفعاليات وفق أعلى المعايير المهنية والتنظيمية.

وتُعد اللجنة التنظيمية إحدى اللجان المحورية في الملتقى، إذ تعمل على إدارة مختلف العمليات التشغيلية والتنسيقية بين اللجان العاملة، ومتابعة تنفيذ الخطط والجداول الزمنية، والإشراف على سير الأعمال قبل وأثناء انعقاد الملتقى، بما يسهم في تحقيق التكامل بين جميع فرق العمل وضمان جاهزية كافة العناصر التنظيمية.

وأوضح الدكتور عبدالله الشريف أن اللجنة التنظيمية تعمل وفق منهجية متكاملة تهدف إلى توفير بيئة احترافية تسهم في تقديم تجربة متميزة للمتحدثين والرعاة والعارضين والمشاركين، وتعكس المكانة المهنية التي يسعى الملتقى إلى ترسيخها كمنصة وطنية متخصصة في التدريب والتطوير وتنمية القدرات البشرية.

كما تسهم اللجنة في دعم أهداف الملتقى من خلال التنسيق المستمر مع الشركاء والجهات المشاركة، والعمل على توفير كافة المتطلبات التنظيمية والتشغيلية التي تضمن جودة التنفيذ ورفع مستوى رضا المستفيدين، إضافة إلى الإشراف على جاهزية الفعاليات والبرامج المصاحبة بما يحقق تجربة مهنية متكاملة للحضور.

ومن المتوقع أن ينعكس دور اللجنة التنظيمية بشكل مباشر على جودة مخرجات الملتقى، من خلال تعزيز كفاءة العمليات، وتحقيق الانسيابية في إدارة الفعاليات، وتقديم تجربة احترافية متكاملة لجميع المشاركين، بما يسهم في تعزيز أثر الملتقى وترسيخ مكانته كأحد أبرز الملتقيات المهنية المتخصصة في مجال التدريب والتطوير بالمملكة.

ويواصل أعضاء اللجنة التنظيمية أعمالهم منذ وقت مبكر إيماناً بأن نجاح الملتقى هو نتاج تكامل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، وتحقيق مستهدفات الملتقى في بناء منصة مهنية ومعرفية تسهم في تطوير القدرات البشرية وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين المختصين والمهتمين من مختلف القطاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى