بلومبرغ: خط أنابيب الشرق–الغرب السعودي يصل طاقته القصوى

نقلت وكالة بلومبرغ، اليوم السبت، عن مصادر مطلعة، أن خط أنابيب النفط السعودي الممتد من الشرق إلى الغرب وصولًا إلى ميناء ينبع، بلغ طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميًا، في خطوة تعزز قدرة المملكة على مواصلة صادراتها النفطية عقب إغلاق مضيق هرمز.
وأوضحت المصادر أن السعودية فعّلت خطة طوارئ لزيادة الصادرات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد توقف المسار الرئيسي لصادرات النفط الخليجية نتيجة الإغلاق الفعلي للمضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.
وفي هذا السياق، جرى توجيه أساطيل ناقلات النفط إلى ينبع لتحميل الشحنات، بهدف تفادي المرور عبر مضيق هرمز، وتوفير مسار بديل يضمن استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
وأشارت البيانات إلى أن صادرات الخام عبر ينبع بلغت نحو 5 ملايين برميل يوميًا، إضافة إلى تصدير ما بين 700 إلى 900 ألف برميل يوميًا من المنتجات النفطية، فيما يتم تخصيص نحو 2 مليون برميل يوميًا من إجمالي الكميات المارة عبر الخط لتغذية المصافي المحلية داخل المملكة.
ويأتي هذا التحرك لتعويض جزء من تدفقات النفط التي كانت تمر عبر مضيق هرمز، والذي كان يشهد قبل التصعيد الأخير مرور نحو 15 مليون برميل يوميًا، حيث ساهمت هذه البدائل في الحد من ارتفاع الأسعار إلى مستويات أزمات سابقة.
كما تستحوذ الأسواق الآسيوية على الحصة الأكبر من صادرات النفط والغاز التي تمر عبر هذا المسار الحيوي، ما يعكس أهمية استمرار تدفق الإمدادات لتلبية الطلب العالمي.