السعودية تعزز صادرات النفط عبر ينبع

تشهد صادرات النفط الخام السعودية عبر ميناء ينبع وتيرة قياسية، في ظل توجه المملكة لتحويل مسار الشحنات بعيدًا عن مضيق هرمز، تزامنًا مع دخول الحرب مع إيران أسبوعها الرابع، بحسب ما أوردته “داو جونز”.

وأظهرت بيانات كيبلر ارتفاع كميات الشحن إلى نحو 3.4 مليون برميل يوميًا خلال شهر مارس الجاري، فيما قفزت التدفقات منذ بداية الأسبوع إلى 4.5 مليون برميل يوميًا، متجاوزة 5 ملايين برميل يوميًا في بعض الأيام.

ووصف محللو الشركة، إيمانويل بيلوسترينو وجاشان بريما، هذا التطور بأنه “وضع غير مسبوق لنظام البحر الأحمر”، مؤكدين أنه يعكس حجم الجهود المبذولة لتحويل مسارات الشحن وتفادي المخاطر الجيوسياسية.

وفي سياق متصل، كانت السعودية قد بدأت في وقت سابق من الشهر الجاري تحويل تدفقات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب، الذي يمتد لنحو 750 ميلاً، وينقل الخام من الحقول الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخط نحو 7 ملايين برميل يوميًا، فيما تُقدّر طاقة التحميل في ميناء ينبع بنحو 4.5 مليون برميل يوميًا، وفقًا لبيانات “كيبلر”.

ويأتي هذا التحول في مسارات التصدير ضمن مساعي المملكة لضمان استمرارية الإمدادات النفطية العالمية وتقليل المخاطر المرتبطة باضطرابات الملاحة في الخليج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى