90% من الصوديوم من الطعام.. وتحذير من تجاهل المصدر الحقيقي

قلّل خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، من تأثير صوديوم مياه الشرب على مرضى ارتفاع ضغط الدم، مؤكدًا أن نحو 90% من الصوديوم الذي يستهلكه الأفراد يوميًا يأتي من الأغذية المصنعة والوجبات السريعة.

وأوضح أن مياه الشرب تمثل مصدرًا ثانويًا للصوديوم، ما يجعل تأثيرها المباشر على مستويات ضغط الدم محدودًا مقارنة بالمصادر الغذائية الأخرى.

وأشار إلى أن الترويج التجاري للمياه “منخفضة الصوديوم” لا يحمل غالبًا قيمة طبية حقيقية، في ظل غياب التزام دولي محدد من منظمة الصحة العالمية بشأن حدود الصوديوم في مياه الشرب، حيث تكتفي بإصدار إرشادات احترازية عامة.

وبيّن أن المستوى المثالي لتركيز الصوديوم في المياه يجب أن يكون أقل من 20 ملغم/لتر، فيما يُعد مستوى 50 ملغم/لتر مقبولًا، بشرط احتسابه ضمن إجمالي الاستهلاك اليومي للفرد.

وحذّر من استهلاك المياه التي يتجاوز تركيز الصوديوم فيها 100 ملغم/لتر، داعيًا إلى تجنبها قدر الإمكان، مشيرًا إلى أن الطعم المالح للمياه يبدأ بالظهور عادة عند مستوى 200 ملغم/لتر، ما يعد مؤشرًا عمليًا على ارتفاعه.

وشدد على ضرورة تركيز المرضى على خفض الصوديوم في النظام الغذائي كأولوية طبية، والالتزام بالتوصيات الصحية التي توصي بعدم تجاوز 1500 ملغم يوميًا، مع مراعاة احتساب الصوديوم القادم من مياه الشرب ضمن هذا الإجمالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى