الأرصاد توضح الفرق بين الأعاصير المدارية والقمعية: أيهما الأخطر؟

كشف المركز الوطني للأرصاد الفروقات الجوهرية بين الأعاصير المدارية والأعاصير القمعية، موضحًا أن الأعاصير المدارية واسعة النطاق وتأثيرها تدريجي، بينما الأعاصير القمعية تضرب بنطاق ضيق ومفاجئ، محذّرًا من سرعة تشكلها وصعوبة التنبؤ بها.
وبيّن المركز أن الأعاصير المدارية تنشأ فوق المحيطات الدافئة وتمتد لمئات الكيلومترات لعدة أيام، وترافقها رياح قوية وفيضانات واسعة، ويتم رصدها عبر الأقمار الصناعية نظرًا لاتساع رقعتها وتأثيرها التدريجي على المناطق الساحلية والداخلية.
وفي المقابل، أوضح أن الأعاصير القمعية تتشكل من عواصف رعدية شديدة على هيئة عمود هوائي دوار يمتد إلى الأرض، مشيرًا إلى أنها على الرغم من صغر حجمها، تتميز برياح مدمرة تتجاوز السرعات العالية خلال دقائق معدودة، ما يجعلها الأخطر بين نوعي الأعاصير.
وأكد المركز أن الفروقات الأساسية تكمن في طبيعة التأثير والدمار الناتج، مشددًا على أن الأعاصير القمعية تشكل خطرًا كبيرًا بسبب صعوبة التنبؤ بمسارها ودمارها المباشر، مقارنة بالأضرار التدريجية للأعاصير المدارية.
وختم المركز بيانه بالتأكيد على ضرورة متابعة التنبيهات الرسمية والالتزام بإرشادات السلامة، معتبرًا أن الوعي المناخي هو “خط الدفاع الأول” لحماية الأرواح والممتلكات في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.