Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

الأسماء المستعارة بين الجرأة و الخصوصية !

لقاءات مع معنيين و غير معنيين !

 

 

فهد الحشام_ الدمام :

في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها منصات التواصل الاجتماعي والفضاءات الرقمية،  لا تزال ظاهرة استخدام الأسماء المستعارة مستمرة بشكل لافت، لا سيما بين العنصر النسائي. وبين من تتخذ الاسم المستعار وسيلة للحفاظ على الخصوصية، ومن تراه مساحة أوسع للتعبير عن الرأي وإبراز الموهبة بعيداً عن القيود الاجتماعية، تتعدد الدوافع وتتباين الآراء حول هذه الظاهرة.

ويستعرض هذا التقرير أبعاد استخدام الأسماء المستعارة لدى النساء، وأبرز أسباب انتشارها، وانعكاساتها الاجتماعية والإعلامية، إلى جانب آراء مختصين ومستخدمات حول واقع هذه الممارسة ومستقبلها في العصر الرقمي، إضافة إلى لقاءات مع اشخاص ليست لديهم اسماء مستعارة ..

في البداية تقول سُرى @awaan__1 أن الأسماء المستعارة ليست ظاهرة جديدة بل رافقت الأدب والصحافة منذ زمن طويل أراها خيارًا شخصيًا مشروعًا يتيح للإنسان التعبير عن أفكاره وإبداعه بعيدًا عن الأحكام المسبقة المرتبطة بالاسم أو المكانة الاجتماعية.

وتضيف بقولها، أفضل الاسم المستعار لأنني أؤمن بأن الفكرة والنص هما الأهم، لا هوية الكاتب كما أنه يمنحني مساحة أكبر للكتابة بحرية ويجعل التركيز منصبًا على المحتوى أكثر من الشخص.

أما سعادة ‏@SAsadah20 فتقول: اتخذت اسمًا مستعارًا  كي اكتب براحتي واتحدث براحتي، و أيضًا لتجنب الخجل من المجتمع رغم أني بيني وبين نفسي اعلم جيدًا بأني لا افعل ما يسيء لذاتي ولكن المجتمع له رأي مختلف !

و ترى، هيفاء ‏@cute2221 أن ظاهرة الأسماء المستعارة أصبحت وسيلة شائعة في منصات التواصل، وتُستخدم غالبًا للحفاظ على الخصوصية وإتاحة مساحة أكبر للتعبير عن الرأي، و المهم أن يكون استخدامها بشكل مسؤول ويحترم الآخرين، و أنا لا أستخدم اسمًا مستعارًا، بل أشارك باسمي الحقيقي، وأفضّل الوضوح في هويتي أثناء تفاعلي عبر المنصات.

وقالت، غربة روح ‏@39___har  أكتب تحت اسم مستعار لأنه يمثل بالنسبة لي متنفسًا فكريًا، و مساحة أرحب للأفراد للتعبير عن إبداعهم وآرائهم دون الخوف من قيود العادات والتقاليد أو الأحكام المسبقة، إلى جانب التحرر من الرقابة: التخلص من الخوف من أحكام الأسرة، والأصدقاء، والعادات والتقاليد عند التعبير عن الآراء أو الهوايات والمشاركة بجرأة أكبر دون عوائق .

و أضافت: استخدامي للاسم المستعار يتحول بمواقع التواصل الاجتماعي من مجرد خيار شخصي إلى أداة حماية وضرورة تضمن لي البقاء على اتصال بالعالم الرقمي والاستفادة منه دون خسائر في حياتي الواقعية، و ارفض التصريح بإسمي الحقيقي لأني من أسرة معروفه ولايسمح لي بالبقاء إلا باسم مستعار .

و قالت، مخضرمة ‏@Mochaa_2024 كثيرٌ من المشاهير والكتّاب ظهروا بأسماء مستعارة، مثل الأمير خالد الفيصل الذي عُرف باسم “دايم السيف” واستخدام اليوزر نيم أو الاسم المستعار يُعد وسيلة لحفظ الخصوصية، ما دامت الكتابات معتدلة وتحترم الآخرين ولا تتعدّى على أحد.

بدورها قالت الممثلة بدور العتيبي ‏@otipMoon لم أظهر بإسم مستعار حتى بالمسلسلات و أعمالي الفنية، و في بداياتي الفنية البعض يسألني هل ستظهرين بإسم  فني و إجابتي عليهم بأني لم اعمل فضيحة أو شيء غير مخجل حتى استحي من التصريح بإسمي.

أ. حنان ‏@HAhsasy  قالت أنا من وجهة نظري ليس بالضرورة ان افصح عن اسمي كاملا  ولا يعني هذا اي تخفي او انه اسم مستعار بالاخير هذا شي خاص !

وبما انه ما بيضر احد  ولا يتدخل في خصوصيات احد  فاتوقع لا ضير طالما القناعة موجودة ..  لا اريد ان يتعرف علي الناس من اجل اسمي او منصبي. إنما من اجل أخلاقي الطيبة وأسلوبي المهذب  وفكري الواعي واحترامي لهم.

و تقول الشاعرة الشمرية المجهولة ‏@alshamryah_alm اكتب تحت أسم مستعار لأني من اسرة محافظة ومعروفة في الخليج وشمال العراق.

من ناحيتها قالت الشاعرة والدكتورة أديم بنت ناصر الأنصاري ‏@adeem_89

كانت الأسماء المستعارة ظاهرة شائعة إلى حدٍّ كبير، نتيجة التحفظات المجتمعية والعادات والتقاليد السائدة آنذاك، والتي كانت ترى في تصريح المرأة بمشاعرها أو إعلان موهبتها أمراً غير مستحب، بل قد يُنظر إليه بوصفه من العيب الاجتماعي.

لكن مع ازدياد الوعي الثقافي والفكري، أصبح كثير من الكاتبات والكتّاب أكثر حرصاً على النشر بأسمائهم الصريحة؛ حفظاً لحقوقهم الأدبية والفكرية، ورغبةً في أن تُعرف كتاباتهم بأسمائهم الحقيقية ويُعرفوا بها بين الناس.

و تعتبر، أشواق ‏@Ashwaq__82  أن الاسم المستعار حرية شخصية، وكل شخص له أسبابه وظروفه التي يختار فيها كيف يكون حضوره بالتواصل الاجتماعي، وفي النهاية الناس تتذكر الأثر والأسلوب والاحترام دون الالتفات إلى الاسم الذي مكتوب بالحساب ..

و تضيف: اسمي بالفعل أشواق،وأفضّل يكون حضوري وأفكاري هما المعرف الحقيقي  عنّي، و اختتمت حديثها بقولها: في نهاية الأمر القيمة بالشخص نفسه واسلوبه مهما كان اسمه ..

و قالت قالت، نوني الشرقية ‏@C1qNpCqcJD6PD4T عن نفسي في صفحتي أسم الدلع حقي من تصغير اسمي، اوقات الاسم المستعار يخفي أمورًا كثيرة، مابي اكون مين وبنت مين، و أوقات عادي مع الي حولي بإسمي الحقيقي.

أما، ريم الهلال ‏@sahhhab فتقول أكتب باسمي الحقيقي بكل فخر و اعتزاز،

لأن الثقة لا تحتاج إلى قناع ولم  اتوارى يومًا خلف اسم مستعار،  لأن مايخطة قلمي لا أخجل منه و اسمي يمثلني ويشرّفني.

من جهته يقول الدكتور  عائض القحطاني ‏@aydalfhd أن الظهور باسمٍ مستعار في مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة لها أبعاد نفسية واجتماعية وثقافية متعددة، ولا يمكن اختزالها في سببٍ واحد. فالبعض يراه مساحةً للحرية

وآخرون يتخذونه ستارًا للهروب أو الحماية أو حتى لصناعة صورة مختلفة عن الذات.

ومن أبرز الأسباب:

الرغبة في الخصوصية

التحرر من الأحكام الاجتماعية

الهروب من القيود الاجتماعية أو الوظيفية

صناعة هوية رقمية مختلفة

الخوف أو ضعف الثقة بالنفس

الاستخدام السلبي أحيانًا ..

والمشكلة ليست في الاسم المستعار نفسه بل في السلوك الذي يقف خلفه فكم من اسمٍ مجهول حمل أدبًا ووعيًا واحترامًا وكم من اسمٍ صريح أساء للناس وأفسد الحوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى