المدينة العالمية بالدمام تجهز 23 جناحا لموسم يستهدف 5.2 ملايين زائر

احدث اخبار – الدمام
تفقّد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، اليوم الأحد، سير الأعمال التطويرية والاستعدادات القائمة في المدينة العالمية بالدمام، تمهيدًا لانطلاق الموسم الثاني، الذي يشمل توسعات نوعية ومستجدات متنوعة تهدف إلى إثراء رحلة الزائر، وترسيخ حضور المدينة كوجهة سياحية وترفيهية واستثمارية بارزة في المنطقة الشرقية، مع مستهدف استقبال حوالي 5.2 ملايين زائر، مقابل أكثر من 3 ملايين زائر في الموسم الأول.
واطّلع الأمين أثناء جولته على تطورات إنشاء الأجنحة الدولية، وأعمال التوسعة في المرافق والمساحات الاستثمارية والترفيهية، إضافة إلى الوجهات والتجارب الجديدة التي تدعم محتوى الموسم الثاني، وتسهم في تنويع الخيارات الثقافية والترفيهية والتجارية المتاحة للزوار، تماشيًا مع توجهات وزارة البلديات والإسكان لنقل تجارب مبتكرة لرواد الوجهات السياحية في المملكة.
ويتضمن الموسم الثاني توسعًا نوعيًا يشمل 23 جناحًا دوليًا، وخمسة أسواق عالمية مفتوحة، و13 مطعمًا، وستة مقاهٍ، و60 كشكًا للمأكولات والمشروبات، فضلًا عن باقة وجهات مستحدثة تضم القرية الآسيوية، ومنطقة المستقبل المعنية بتجارب الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ومدينة الديناصورات، والنافورة الراقصة التفاعلية، مما يدعم تنوع التجارب المقدمة لمختلف شرائح الزوار.
وشدّد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير على أن التوسعات والإضافات الجديدة في المدينة العالمية بالدمام تجسد الاهتمام بمواصلة تطوير المشروع، وتعزيز ثراء تجاربه الثقافية والترفيهية، بما يساهم في تحسين تجربة الزوار، ورفع جاذبية الموقع، وتلبية تطلعاتهم عبر توفير خيارات وتجارب متجددة، لافتًا إلى ضرورة تطوير وجهات نوعية تمزج بين الترفيه والثقافة والابتكار، وتعزز الحراك السياحي والاقتصادي بالمنطقة.
ويأتي تطوير المدينة العالمية بالدمام استمرارًا للنجاح الذي حققه موسمها الأول بجذبه أكثر من 3 ملايين زائر، بينما يسعى الموسم الثاني لاستقبال نحو 5.2 ملايين زائر، عبر طرح تجارب متنوعة تمزج ثقافات العالم بالترفيه والابتكار، وتقدم وجهة متكاملة للعائلات والزوار، مما يعزز مكانة المنطقة الشرقية كوجهة سياحية وترفيهية صاعدة.
وتأتي هذه التوسعات ضمن مساعي أمانة المنطقة الشرقية لتطوير الأصول البلدية وتعظيم العائد منها، وتوسيع مجالات الشراكة مع القطاع الخاص، بما يعزز نمو الأنشطة السياحية والترفيهية والاستثمارية، ويساهم في تحريك الاقتصاد المحلي والارتقاء بجودة الحياة، سعيًا لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة.