خبير مناخي يفسر دلالات السحاب والغمام وعلاقتهما بهطول الأمطار

كشف خبير الطقس والمناخ خالد الزعاق عن الفروق اللغوية والمناخية بين مصطلحات السحاب والغمام والمعصرات، موضحاً ارتباط هذه المفردات بآليات تشكل الأمطار وحركة الرياح في طبقات الغلاف الجوي.
وأوضح الزعاق أن هطول الأمطار يرتبط بعدة حالات فيزيائية في السماء، مشيراً إلى أن كلمة السحاب مشتقة من فعل السحب، حيث تقوم الرياح بسحب بخار الماء ونقله عبر الغلاف الجوي حتى يتكاثف ويتحول إلى قطرات مطرية.
وأضاف أن مصطلح الغمام مشتق من الغمة، ويعبّر عن الحالة التي تتغطى فيها السماء بالكامل بطبقة سحابية كثيفة، لافتاً إلى أن هذا اللفظ كان يُستخدم قديماً للدلالة على السقف أو الغطاء الكثيف الذي يحجب ما تحته.
وبيّن الزعاق أن المعصرات هي السحب التي تحيط بها الرياح من مختلف الجهات فتُحاصر في نطاق ضيق من السماء، ما يعرضها لضغط شديد يشبه عملية العصر، الأمر الذي يدفعها إلى تفريغ كميات كبيرة من بخار الماء على شكل أمطار.
وتطرق الخبير المناخي إلى تصنيف السحب وفق الفصول، موضحاً أن السحب الصيفية تتشكل غالباً في طبقات الجو العليا وتتميز بسرعة حركتها، ويُطلق عليها محلياً اسم السحب العكسية بسبب حركتها من الشرق نحو الغرب.
وفي المقابل، أشار إلى أن السحب الشتوية تتكون في الطبقات المتوسطة والدنيا من الغلاف الجوي، وهو ما يمنحها كثافة أكبر وقدرة أعلى على حمل كميات كبيرة من بخار الماء، مما يجعلها المصدر الرئيس لهطول الأمطار خلال فصل الشتاء.