الخضيري يحذّر من قلة شرب الماء في رمضان: خطر يهدد الكلى

حذّر فهد الخضيري، أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات، من قلة شرب الماء خلال ليالي شهر رمضان، داعيًا إلى تعويض السوائل بشكل كافٍ بين الإفطار والسحور لتجنّب أضرار الجفاف وتأثير العطش على وظائف الجسم الحيوية.

وأوضح أن الإكثار من الأطعمة المملحة أو الغنية بالبهارات، خصوصًا في وجبتي الإفطار والسحور، يزيد حاجة الجسم للماء ويرفع من احتمالات إجهاد الكلى، مشددًا على أهمية الاعتدال في تناول هذه الأطعمة خلال الشهر الكريم.

كما نبّه إلى خطورة سوء استخدام المسكنات على الكلى والكبد، مبينًا أن بعض الأنواع تُعد أقل ضررًا عند الالتزام بالجرعات الموصى بها، مثل «الباراسيتامول»، في حين قد تمثل المسكنات اللاستيرويدية خطرًا أكبر إذا أسيء استخدامها.

وأشار إلى أن من أبرز هذه المسكنات اللاستيرويدية: «الديكلوفيناك» و«الفولتارين» و«البروفين»، مؤكدًا أنها تُعد «سلاحًا ذا حدين»؛ إذ يمكن أن تكون آمنة وفعالة عند التقيد بالجرعة المحددة ومدة الاستخدام والفاصل الزمني بين الجرعات، واستشارة الصيدلي أو اتباع الإرشادات المرفقة، مع تجنب تناولها على معدة فارغة أو في حالات العطش الشديد.

وأضاف أن المشروبات والأطعمة التي تحتوي على أصباغ كيميائية صناعية، إضافة إلى رقائق البطاطس (الشيبس) ذات المحتوى العالي من الملح والألوان الصناعية، قد تسهم في إجهاد الكلى، خاصة عند الإفراط في تناولها أو تكرار استهلاكها يوميًا.

وختم الخضيري بالتأكيد على أن الجمع بين قلة شرب الماء، والإفراط في الأطعمة المملحة والغنية بالبهارات، وتناول الأدوية دون إشراف طبي، قد يرفع من احتمالات الإصابة بمشكلات كلوية قد تتطور بمرور الوقت إلى مضاعفات خطيرة، داعيًا إلى اتباع نمط غذائي متوازن والالتزام بالإرشادات الطبية حفاظًا على الصحة خلال رمضان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى