محمد رؤوف.. من جائزتين في الرياض إلى تتويجين دوليين في أسبوع

حصد مصمم الإضاءة المسرحية السعودي محمد عبدالرؤوف آل يوسف، المعروف فنياً باسم “محمد رؤوف”، جائزتين دوليتين لأفضل إضاءة مسرحية خلال أسبوع واحد.
وفاز رؤوف بالجائزة الأولى في مهرجان صيف الزرقاء المسرحي بالأردن عن مسرحية “حتى يغيب الأمل”، والثانية في مهرجان الإسكندرية الدولي بمصر عن مسرحية “صدى الحرباء”.
وجاء التتويج عن عرضين مختلفين وفي بلدين عربيين، بعد سلسلة نجاحات حققها داخل المملكة.
وكان رؤوف قد فاز بجائزة أفضل إضاءة مسرحية في مهرجان الرياض للمسرح لعامين متتاليين؛ عام 2024 عن مسرحية “كونتينر”، وعام 2025 عن مسرحية “حتى يغيب الأمل”.
وينتمي الفنان إلى مدينة سيهات، وبدأ مسيرته من خلال العمل على عروض مسرحية متنوعة، قبل أن يبرز اسمه بعد فوزه بجائزة أفضل إضاءة عن عرض “أزيز الزوايا” في سوق عكاظ.
وقدم رؤوف أعمالاً من بينها “ذاكرة صفراء” و”كونتينر” و”أم خشة” و”صدى الحرباء”. ويعتمد في تصميمه على توظيف الإضاءة كجزء من السرد المسرحي، من خلال التحكم في الظل واللون والتوقيت لمواكبة التحولات النفسية للمشهد.
وفي يناير 2025، شارك في الدورة الخامسة عشرة من مهرجان المسرح العربي في مسقط بسلطنة عمان من خلال مسرحية “ذاكرة صفراء”، وحظي العرض بإشادات نقدية.
وفي عام 2026، شارك في مهرجان إثراء المسرحي بمسرحية “أم خشة” ضمن فريق العمل المرشح لجائزة أفضل سينوغرافيا، في خطوة وسعت حضوره من تصميم الإضاءة إلى بناء الصورة المسرحية بشكل أشمل.
وتمثل الجائزتان الدوليتان الأخيرتان محطة بارزة في مسيرته، كونهما جاءتا عن عملين مختلفين في أسلوبهما البصري، ما يعكس قدرته على بناء تصور خاص لكل نص.
