رئيس جامعة الخليج لـ «أحدث أخبار» : 353 طالباً سعودياً يواصلون تعليمهم بالبحرين
المملكة نموذج عالمي للتنمية برؤية قيادتها وطموحها للإنسان والمستقبل

كشف رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد في تصريح خاص لـ «أحدث أخبار» أن الجامعة تضم حالياً 353 طالباً وطالبة من المملكة العربية السعودية، منهم 313 يدرسون في برامج «الدكتوراة في الطب» و«بكالوريوس العلوم في التمريض» و«بكالوريوس العلوم في خدمات الطوارئ الطبية»، و13 يدرسون في تخصصات الدراسات العليا بكلية الطب والعلوم الصحية، و27 يدرسون في تخصصات الدراسات العليا بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية.
وثمّن د.آل فهيد ما توليه المملكة من عناية كبيرة بأبنائها الطلبة الدارسين في الجامعة وحرصها الدائم على متابعة شؤونهم الأكاديمية والمعيشية وتمكينهم من التميز والإبداع، مؤكداً أن الجامعة تفخر بطلبتها السعوديين وخريجيها الذين أسهموا بكفاءة واقتدار في خدمة وطنهم ومسيرة التنمية.
جاء ذلك بمناسبة اليوم الوطني السعودي 96 مقدماً التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، مشيراً أن ما حققته المملكة من منجزات حضارية وتنموية وعلمية رسخت مكانتها إقليمياً ودولياً وعززت حضورها كقوة مؤثرة في صناعة القرار العالمي.

وأكد د.آل فهيد أن اليوم الوطني يمثل مناسبة وطنية غالية على قلوب الجميع تستدعي الاحتفاء بما حققته المملكة من منجزات متراكمة وما أرسته من نموذج رائد وملهم في الاستثمار في الإنسان وبناء اقتصاد المعرفة وتعزيز مكانة التعليم والبحث العلمي والابتكار بوصفها ركائز أساسية للتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن التحولات النوعية والإنجازات المتسارعة التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات هي ثمرة للرؤية الطموحة 2030 التي تجسد إيمان القيادة الرشيدة بأهمية العلم والمعرفة في صناعة المستقبل.
واوضح أن أسرة جامعة الخليج العربي بجميع منتسبيها تنظر بعين التقدير والاعتزاز إلى ما حظيت به الجامعة عبر مسيرتها الممتدة من دعم سعودي كريم وسخي أسهم بشكل مباشر في تعزيز رسالتها الأكاديمية والبحثية والطبية ومكّنها من تطوير مبادرات نوعية ومراكز بحثية أصبحت ركائز مهمة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى المنطقة الخليجية والعربية.
وبين في هذا السياق أن مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية بوصفها إحدى أكبر المشروعات التنموية والاستراتيجية التي تحتضنها الجامعة ومشروعاً حضارياً وطبياً متكاملاً يترجم عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ويجسد ما تحظى به مسيرة التعاون الثنائي من رعاية واهتمام قيادتي المملكتين الشقيقتين، مؤكداً أنها تشكل منصة متقدمة للتعليم الطبي والبحث العلمي والابتكار الصحي وتعزز دور الجامعة في إعداد الكفاءات الطبية الخليجية المؤهلة.

وأضاف أن الجامعة تفخر باحتضان كرسي الملك فهد للتقنية الحيوية الطبية ومركز الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية بوصفهما شاهدين حيين على اهتمام المملكة بدعم العلم والبحث العلمي وتشجيع الابتكار وخدمة القضايا الصحية، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ويديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.