والد سلمان الشمري: ختم القرآن فخرٌ.. وابني مشروع خير
«هذه هي التجارة الرابحة.. فلا تحرموا أنفسكم منها»

حوار : علي عبيد الشمري
أعرب والد الطالب سلمان بن سعد الشمري، الأستاذ سعد الشمري، عن بالغ سعادته وفخره واعتزازه بمناسبة ختم ابنه للقرآن الكريم كاملاً في مجمع حلقات العويهان لتحفيظ القرآن الكريم بحفر الباطن.
وأشار في حديث خاص لـ«أحدث أخبار» بمناسبة الاحتفاء الذي أقامه المجمع بحضور كوكبة من معلمي الحلقات وممثلي جمعية برهان لتحفيظ القرآن، إلى أن هذه اللحظة تمثل تاج فخر على رؤوس الأسرة جميعاً، لافتاً إلى أن شعوره لا يوصف وقد اختلطت فيه دموع الفرح بالابتسامة وهو يرى ثمرة سنوات من الجد والالتزام، ومؤكداً أن سلمان مشروع خير يتمنى أن يستمر وينمو لما فيه خير لدينه ووطنه ومجتمعه.
وفيما يلي نص الحوار:
– متى بدأت رحلة سلمان مع القرآن وكيف كانت بداياته؟
بدأت رحلته مبكراً منذ التحاقه بحلقات جامع العويهان لتحفيظ القرآن الكريم، مقتدياً في ذلك بأشقائه الذين سبقوه في هذا الطريق المبارك، وكان حريصاً منذ صغره على الحضور والالتزام، محباً لحلقته ومعلميه، وهذا هو السر الحقيقي وراء هذا الإنجاز المبارك.
– ما هي أبرز المحطات التي مر بها خلال مسيرة الحفظ؟
هناك محطات كثيرة جميلة لا تنسى، لكن من أجملها وأبرزها التحاقه برحلة إيمانية نظمتها جمعية برهان إلى المدينة المنورة، استمرت لمدة 21 يوماً في رحاب المسجد النبوي الشريف، بين الحفظ والمراجعة والصلاة، وكانت محطة فارقة في حياته زادت من تعلقه بكتاب الله.
– كيف كان دور الأسرة في دعم هذه المسيرة؟
كان يحظى بتشجيع ودعم الأسرة كاملة، من والدته وإخوانه وأخواته، وكنا نحرص على تهيئة الجو المناسب له في البيت، وتذكيره دائماً بأن ما يقوم به هو اصطفاء من الله عز وجل، وأن حملة القرآن هم أهل الله وخاصته، وكنا نتابع مسيرته أولاً بأول.
– ماذا تقول لسلمان اليوم بعد أن أتم حفظ كتاب الله؟
أقول له يا بني أسأل الله أن يثبت ما حفظته في صدرك، وأن يجعله حجة لك لا عليك، وأن يجعله ربيع قلبك ونور صدرك وجلاء همك وحزنك، وهذه هي البداية وليست النهاية، فالعمل بالقرآن وتدبره أهم من حفظه.
– رسالتكم الأخيرة للآباء وأولياء الأمور؟
رسالتي لكل أب وأم أن هذه هي التجارة الرابحة التي لا تبور، هي التجارة مع الله سبحانه وتعالى، فلا تحرموا أنفسكم وأبناءكم من هذا الشرف العظيم، استثمروا في أبنائكم مع القرآن فهو والله خير استثمار تدخرونه لآخرتكم.
وختم الشمري حديثه بتقديم الشكر الجزيل لمعلمي مجمع العويهان: تركي دواس الشمري، وبادي العتيبي، وزيد العذم، وفهد العذم، وأحمد ربيع أبو المجد، على ما بذلوه من جهود مباركة وصادقة، كما شكر جمعية برهان ممثلة برئيس مجلس إدارتها سعد المشحن ومديرها التنفيذي فهد بن زايد الشمري على رعايتهم للحفاظ.
وتبارك أسرة «أحدث أخبار» للحافظ سلمان بن سعد الشمري هذا الإنجاز المبارك.

يا سلمان … ثلاث سنوات رافقتك فيها موجها طلابيا
فرأيت فيك حسن الخلق وطيب السيرة
وأدبا يدل على تربية كريمة وغرس طيب
واليوم وأنا أراك تختم كتاب الله أرى ثمرةَ تربية والدك وحرصه عليك فهنيئا له بك وهنيئا لك بما بلغت
فاجعل القرآن نورا في قلبك
وأثرا في أخلاقك
وواصل طريقك عالي الهمة كما عهدناك
فخور بك يا سلمان وفخورٌ بمن أحسن غرسك
حتى أثمرت أخلاقك قبل إنجازك