سفير المملكة في بيروت: العلاقات الأخوية المتبادلة عززت أواصر الاحترام والدعم المتبادل

الخارجية أول وزارة في عهد المؤسس إيماناً بالدبلوماسية

أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى الجمهورية اللبنانية فهد بن عبد الرحمن الدوسري عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط المملكة بلبنان، وذلك خلال كلمته في حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 في دارته في اليرزة – بيروت.

وأوضح الدوسري أن المملكة دعمت استقلال لبنان وكانت في طليعة الدول التي اعترفت به عام 1943، والذي توّج بلقاء جلالة الملك عبدالعزيز للرئيس اللبناني الأسبق كميل شمعون في الرياض، تلتها زيارة رسمية للملك سعود عندما كان ولياً للعهد إلى بيروت، واستمرت بعدها الزيارات الأخوية المتبادلة التي عززت أواصر الاحترام والدعم المتبادل.

وأضاف أن المملكة بعد اندلاع الحرب الأهلية استضافت العديد من القمم والمؤتمرات وسعت بجهودها الدبلوماسية لإنهاء الاقتتال، حتى جاءت المحطة الأهم في تاريخ لبنان الحديث بمدينة الطائف عام 1989، حيث وقع ممثلو الشعب اللبناني على وثيقة الوفاق الوطني التي طوت صفحة الحرب الأهلية.

وأكد الدوسري وقوف المملكة ومساندتها للبنان من أجل استعادة سيادته على أراضيه ومقدراته كافة، معتبراً أن قرار المملكة برفع تعليق الصادرات اللبنانية إلى المملكة قبل أشهر قليلة هو دليل واضح على التماسها للجهود الإيجابية المبذولة من القيادة والحكومة اللبنانية.

وقال الدوسري إن ذكرى توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز تستدعي التذكير بنهج سياستها الخارجية الحكيم القائم على العدالة والمساواة وتحقيق الأمن والسلم الدوليين وعدم التدخل في شؤون الدول، مذكراً بأن وزارة الخارجية كانت أول وزارة أسسها الملك المؤسس إيماناً بأهمية علاقات المملكة الخارجية، وذلك أثناء الحفل الذي حضره ممثل رئيس الجمهورية وزير الدفاع ميشال منسى، وممثل رئيس البرلمان النائب فادي علامة، وممثل رئيس الحكومة وزير الثقافة غسان سلامة، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وعدد كبير من الوزراء والنواب والسفراء.

واستعرض السفير الدوسري مسيرة البناء التي حملها أبناء الملك المؤسس الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، الذي أطلق رؤية 2030 عام 2016، موضحاً أنها دخلت في عام 2026 مرحلتها الثالثة وهي مرحلة تعزيز المكتسبات وتسريع وتيرة التنفيذ، مختتماً حديثه  “حفظ الله المملكة العربية السعودية وحفظ الله لبنان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى