مركز الملك سلمان للإغاثة.. عطاء لا يتوقف لأشقائنا في اليمن

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عطاءه الإنساني للأشقاء في اليمن، عبر تنفيذ حزمة من المشاريع الإغاثية ومبادرات التمكين الاقتصادي التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.

وأشار المركز إلى أنه نفذ خلال الفترة من 8 إلى 15 سبتمبر 2026م عدداً من التدخلات النوعية في مختلف المحافظات اليمنية، لافتاً إلى أن أكثر من 52 ألف فرد استفادوا من هذه المساعدات، وذلك استجابة لحركة النزوح الحالية وتحسيناً للظروف المعيشية للمتضررين.
وبيّن المركز أن الجهود الميدانية تضمنت توزيع 3.184 سلة غذائية في محافظة أبين، و820 سلة في مديريتي سيحوت والمسيلة بالمهرة، و1.178 سلة في ساحل حضرموت والمكلا، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع التدخلات الغذائية الطارئة لعام 2026م.

كما أوضح أن المساعدات شملت 164 أسرة في مخيمي الصويلح والبليلي بمديرية المخا في تعز، و764 أسرة بمديرية حيس في الحديدة، مؤكداً حرصه على الوصول إلى النازحين في أماكن تواجدهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وأضاف أن المركز وزع 1.150 كرتون تمر في مديرية المظفر، وعدداً من كراتين التمور في مديرية الوازعية بتعز، استفاد منها 1.494 فرداً، إلى جانب توفير 77 خيمة و77 حقيبة إيوائية للمتضررين والنازحين في مديرية الوادي بمأرب ومديرية المخا بتعز.
وفي جانب التنمية المستدامة، لفت المركز إلى تدشينه مشروع دعم صغار مربي الماشية والنحل ضمن مبادرة “بذرة” في محافظتي حضرموت وسقطرى، مبيناً أن المشروع يستهدف 990 من صغار المنتجين في مديريات الريدة وقصيعر والقطن وتريم بحضرموت، وحديبو وقلنسية بسقطرى.

وأشار إلى أن المشروع يتضمن استصلاح الأراضي الزراعية، وتأسيس مجموعات لإنتاج الأعلاف، وتقديم التدريب والتأهيل الفني والمعدات اللازمة، بهدف رفع كفاءة الإنتاج وتحسين سبل العيش وتحقيق الأمن الغذائي.
وأكد المركز أن هذه الجهود تأتي امتداداً للدور الإنساني للمملكة، وحرصها الدائم على مساندة الشعب اليمني الشقيق، ودعم القطاعات الحيوية بما يعزز الاستقرار ويحفظ كرامة الانسان.