النعيرية تحتضن أمسية “الفن والثقافة لغة الشباب”



نظم نادي ملتقى المبدعين الثقافي مساء الأربعاء أمسية ثقافية بعنوان “الفن والثقافة لغة الشباب” في أحد مقاهي محافظة النعيرية، قدمتها الرسامة التشكيلية والكاتبة سارة التويمي بحضور نحو 25 من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي من أبناء المحافظة.

واستهلت الأمسية بالتعريف بمفهومي الثقافة والفن، ومقارنة مفهوم الثقافة بين الماضي القريب واليوم، مع استعراض مصادر الثقافة وتنوعها في العصر الحديث، والدور الذي أتاحته وسائل المعرفة والتقنية في توسيع فرص التعلم والاطلاع وبناء الوعي لدى الأفراد والمجتمعات المختلفة.

وأكدت التويمي خلال حديثها ضرورة تمسك المثقف بجذوره وهويته قبل الانطلاق في فضاءات المعرفة، مشيرة إلى أن امتلاك الوعي والمرتكزات الفكرية يمثل بوصلة تساعد الإنسان على الاستفادة من الانفتاح الثقافي بثبات ومسؤولية، دون التفريط في القيم والثوابت التي تشكل شخصية الفرد.

وتضمنت الأمسية عرض مجموعة من القصص والتجارب الملهمة التي تؤكد قدرة الثقافة على إحداث التحسين والتطوير على المستويين الشخصي والمجتمعي، مع التوقف عند أهمية المبادرات الثقافية ودورها في صناعة الأثر وترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء.

كما تطرقت الأمسية إلى انطلاق المشروع الثقافي في محافظة النعيرية وما يصاحبه من تحديات، مؤكدة أن بناء الحراك الثقافي يتطلب المبادرة والاستمرار وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور، إلى جانب أهمية تكاتف الجهود بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص والشباب لدعم المشهد الثقافي في المحافظة.

واختتم اللقاء بالحديث عن دور الشباب في صناعة المستقبل، والاستشهاد بما أكده ولي العهد محمد بن سلمان من أن الشباب هم القوة والطاقة الحقيقية في رؤية المملكة، لما يتمتعون به من وعي وإبداع وقدرة على صناعة الأثر وقيادة التغيير.

وفي ختام الأمسية وجهت التويمي الشكر للحضور على مشاركتهم وتفاعلهم، كما قدمت شكرها لإدارة المقهى المستضيف على دعمه للحراك الثقافي في المحافظة وتهيئة بيئة محفزة للقاءات الثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى